السيد حامد النقوي
503
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و « حبيب السير » غياث الدين المدعوّ بخواند امير و « مدينة العلوم » فاضل ازنيقى و « صواقع » خواجه نصر اللَّه كابلى و « بستان المحدّثين » و همين كتاب « تحفه » خود شاه صاحب و « معركة الآراء » مولوى سلامة اللَّه معاصر و « منتهى الكلام » مولوى حيدر على معاصر و « إتحاف النّبلاء » و « أبجد العلوم » و « تاج مكلّل » مولوى صديق حسن خان معاصر و غير آن ، واضح و عيان ست ، در اين جا بعض عبارات نظر باختصار آورده مىشود . محمد بن على الشوكانى در « بدر طالع بمحاسن من بعد القرآن السابع » گفته : [ محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد اللَّه شمس الدين الذّهبى ، الحافظ ترجمهء شمس الدين ذهبى صاحب ميزان الاعتدال الكبير المورّخ ، صاحب التّصانيف السّائرة فى الأقطار ، ولد ثالث شهر ربيع الآخر سنة 673 و أجاز له في سنة مولده جماعة بعناية أخيه من الرّضاع و طلب بنفسه بعد سنة 690 فأكثر عن ابن عساكر و طبقته ، ثمّ رحل إلى القاهرة و أخذ عن الدّمياطى و ابن الصّواف و غيرهما و خرج لنفسه ثلاثين بلدانيّة و مهر في فنّ الحديث و جمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة . قال ابن حجر : حتّى كان أكثر أهل عصره تصنيفا و جمع « تاريخ الإسلام » فأربى فيه على من تقدّمه بتحرير أخبار المحدّثين خصوصا ، انتهى أي باعتبار تحرير أخبار غيرهم فإنّ غيره أبسط منه و اختصر منه مختصرات كثيرة منها « النّبلاء » و « العبر » و « تلخيص التّاريخ » و « طبقات الحفّاظ » و « طبقات القرّاء » و لعلّ تاريخ الإسلام في زيادة على عشرين مجلّدا وقفت منه على أجزاء و « النّبلاء » في نحو العشرين مجلّدا وقفت منه على أجزاء و هو مختصر من « تاريخ الإسلام » باعتبار أنّ الأصل لمن نبل و لمن لم ينبل في الغالب و « النّبلاء ليس « إلّا لمن نبل لكنّه أطال تراجم النّبلاء فيه بما لم يكن في « تاريخ الإسلام » . و من مصنّفاته « الميزان » في نقد الرّجال جعله مختصّا بالضّعفاء الّذين قد تكلّم فيهم متكلّم و إن كانوا غير ضعفاء في الواقع و لهذا ذكر فيه مثل ابن معين و عليّ بن المديني باعتبار أنّه قد تكلّم فيهما متكلّم و هو كتاب مفيد فى ثلاث مجلّدات كبار ، و له كتاب « الكاشف » المعروف و « مختصر سنن البيهقي الكبرى » و « مختصر تهذيب الكمال »